عمر فروخ

202

تاريخ الأدب العربي

7 ، بغداد ( دار الجمهورية ) 1387 ه - 1968 م ؛ ( تحقيق عدنان محمد زرزور ومحمّد رضوان الداية ) ، نشر وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية - احياء التراث الاسلاميّ . الكويت ( المطبعة العصرية ) 1387 ه - 1968 م . * * خريدة القصر ( العراق ) 1 : 142 وما بعد ؛ وفيات الأعيان 1 : 475 - 476 ؛ إنباه الرواة 2 : 156 - 157 ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 486 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 3 : 889 ؛ ابن الأثير 10 : 218 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 267 . الحسين بن أحمد الزوزني 1 - هو أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحسين الزوزنيّ نسبة إلى زوزن ، وهي بلدة بين هراة ونيسابور . لسنا نعلم من تفاصيل حياة الزوونيّ شيئا يذكر . أما وفاته فكانت سنة 486 ه ( 1093 م ) . 2 - يبدو أن الزوزنيّ هذا كان أديبا من أهل العلم ، فقد كانت بلدته زوزن تعرف بالبصرة الصغرى لكثرة ما خرج منها من رجال العلم ، كما كان عارفا بالفقه واللغة والنحو . وقد كانت له تآليف بالعربية والفارسية ، منها : ترجمان القرآن - كتاب المصادر ؛ غير أنه شهر بكتابه : شرح المعلّقات السبع ، وهو شرح جيّد برغم أنه مختصر جدّا . 3 - مختارات من آثاره - من شرح المعلّقات السبع : قال القاضي الإمام أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحسين الزوزنيّ : هذا شرح القصائد السبع أمليته على حدّ الإيجاز والاختصار ، على حسب ما اقترح عليّ ، مستعينا باللّه على إتمامه . قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل . . . . . قيل : خاطب صاحبيه ؛ وقيل : بل خاطب واحدا وأخرج الكلام مخرج الخطاب مع الاثنين ، لأنّ العرب من عادتهم إجراء خطاب الاثنين على الواحد والجمع . . . . وانّما فعلت العرب ذلك لأنّ الرجل يكون أدنى ( أقلّ ) أعوانه اثنين : راعي إبله وراعي غنمه . وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة ، فجرى خطاب